الفيروز آبادي

179

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

75 - بصيرة في الأدنى وقد ورد على أربعة أحوال . الأوّل بمعنى الأجدر الأحرى : ( أَقْوَمُ « 1 » لِلشَّهادَةِ وَأَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا ) . الثاني : بمعنى القرب : ( وَلَنُذِيقَنَّهُمْ « 2 » مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى ) أي الأقرب . الثالث : بمعنى القلّة : ( وَلا أَدْنى « 3 » مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ ) أي ولا أقلّ . الرّابع : بمعنى الأدون الأخسّ : ( أَ تَسْتَبْدِلُونَ « 4 » الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ) . والدنوّ ( القرب « 5 » بالذات ، أو بالحكم . ويستعمل في الزمان والمكان والمنزلة « قِنْوانٌ « 6 » دانِيَةٌ » ، وأمّا ( دَنا فَتَدَلَّى ) « 7 » فهو بالحكم . قال « 8 » : دنوت تواضعا وعلوت قدرا * فشأناك انحدار وارتفاع كذاك الشمس تبعد أن تسامى * ويدنو الضوء منها والشعاع

--> ( 1 ) الآية 282 سورة البقرة ( 2 ) الآية 21 سورة السجدة ( 3 ) الآية 7 سورة المجادلة ( 4 ) الآية 61 سورة البقرة ( 5 ) سقط ما بين القوسين في ا ( 6 ) الآية 99 سورة الأنعام ( 7 ) الآية 8 سورة النجم ( 8 ) أي البحتري في مدح إبراهيم بن المدبر . انظر الديوان 1 / 147 ط الجوائب .